أربيل: مركز الأعمال الجديد في الشرق الأوسط
خلال العقدين الماضيين، تغيّرت أربيل كثيراً. المدينة التي كانت تُعرف بقلعتها القديمة فقط، أصبحت اليوم مركز أعمال مليئاً بالأبراج والفنادق الفاخرة ومراكز الإدارة.
أمن الإقليم وسياسته المنفتحة على الاستثمار وشباب سكانه دفعت الشركات المحلية والدولية للاستثمار. من التقنية إلى الضيافة، تنشأ أسواق جديدة كل يوم.
لا ينتهي هذا النمو عند الأبراج والفنادق. فالنظام المصرفي وشركات الإعلام وأسواق الغذاء والخدمات المهنية كلها جزء من البيئة الاقتصادية التي بُنيت عليها أربيل اليوم. وهذا يصنع سوقاً متنوعاً يتّسع للأعمال الصغيرة والكبيرة معاً.
بالنسبة لأصحاب الأعمال، أربيل فرصة كبيرة: سوق ينمو مع عملاء نشطين. وهذا أحد أسباب بناء كوردِفاي لهذه المنطقة.